فى القصة القديمة يعلن الملك عن جائزة لأفضل شخص يصمم له رداءاً جديداً فيتبارى كل الحكاة لصنع رداءاً جميلاً للملك الا واحداً يقترح على الملك بانه سيصنع له واحداً خاصاً وفريداً من نوعه فذلك الرداء لن يراه الا محبو الملك ومؤيدوه أما من دونهم فلن يروا ذلك الرداء،فيعجب الملك بالفكرة ويأمر له بكل الصلاحيات والامكانيات التى يطلبها لصنع ذلك الرداء العجيب الذى سيمكنه من معرفة من يحبه ممن يكرهه .ويبدأ الحاكى المحتال فى صناعة الرداء الفريد مستغلاً كل الصلاحيات التى اعطاه اياها الملك(لمصلحته الشخصية طبعاً) وكان كل من يراه يعمل مستخدماً الهواء يثنى على براعته ومهارته فى صناعة الرداء حتى الملك نفسه عندما ارتدى ذلك الزى الوهمى اعجبه بل واقنعته حاشيته بجمال الرداء فخرج على جماهير شعبه الغفيرة بجسده العارى متوهماً انه يرتدى زيه الجديد فيصفق له كل الشعب ويشيد بجمال الرداء وابهته وروعة صناعته رغم ان الملك عارياً الا طفلاً واحداً وسط الحشود غلبت عليه براءة الأطفال وعلت فوق نفاق وجبن الكبار فجعل يصيح الملك عارياً..الملك عارياً فيستنكر قولته الجميع حتى امه نفسها تضع يدها على فمه لتمنعه من الكلام ونطق الحقيقة تلك الحقيقة العارية عرى الملك الذى يراه الجميع ولا يتكلم والعجيب أن القصة انتهت عند هذا الحد، ولا أحد يعلم مصير ذلك الطفل أو أمه أو الشعب الودود المصفق لجمال ثوب الملك الوهمى. وسؤالى هو من الذى يمكن أن نلقى عليه باللوم فى هذه القصة ؟ هل هو الملك الذى صدق المحتال وظن بوجود مثل هذا الرداء فسمح له بكل الامكانيات لصنعه رغم عدم منطقية وجوده من الأساس !!! وحتى بعد أن رأى النتيجة الخادعة بأم عينيه استمر فى التصديق لأنه يريد أن يصدق كذبة أكدتها له بطانته الفاسدة المنافقة الأمر الذى حدا به للخروج عارياً على شعبه رغم يقينه التام بحقيقة عريه تلك ؟،أم اللوم على تلك البطانة المتملقة وتأثيرها على الملك المخدوع ضماناً لاثبات الوفاء وحفظ الأماكن الزائلة يوماً ما؟ ،أم هو ذلك المحتال الذى رأى الجميع بهذه البلاهة التى مكنته من خداعهم جميعاً بتلك الحيلة الماكرة ؟،أم هو ذلك الشعب الذى صفق وأشاد بجمال الثوب ودقة صنيعه رغم عدم رؤيته لأى شىء حقيقى ؟أم اللوم على ذلك الطفل الذى (انسحب من لسانه) وقال الحقيقة بمنتهى البساطة ؟؟؟
صدقاً أريد معرفة الاجابة من منهم يمكن أن نلومه ؟؟؟
ولنبتعد تماماً عن القصة الخيالية ولنتأمل معاً تلك الاحصائية المحزنة عن انجازات مصرية خلال الثلاثة عقود السابقة وهى بالطبع انجازات حتى وان رأى الجميع غير ذلك فالمهم انها انجازات وان كانت سلبية وذلك هو الجانب المضىء(مضىء رغماً عنا) فى الموضوع والذى تريد اغلب وسائل اعلامنا للأسف أن نراه فالانجاز انجاز حتى وان كان مصيبة والانجازات فى كل المجالات ولنستعرض منها:
الأحوال المالية
ديون : إجمالي 614 مليار جنيه.
الفقر : 35% من الشعب تحت خط الفقر أقل من1 دولار في اليوم نقود مهربة : 300 مليار دولار خرجت من البلاد.
الجنيه المصري : الدولار= 85 قرش سنة1981م و 6 جنيهات سنة 2005 م
الأحوال الصحية
السرطان : تضاعف 8 مرات .. أعلى نسبة في العالم
الذبحة الصدرية : 20 % من الحالات شباب تحت الأربعين البلهارسيا : أعلى نسبة في العالم.
السكر : 7 ملايين .. 10 % تقريبا من عدد السكان.
إلتهاب كبدي : 13 مليون .. 20 % من الشعب.
فشل كلوي : أعلى نسبة في العالم.
شلل الأطفال : موجود في 6 دول في العالم فقط منهم مصر الإكتئاب : 20 مليون مواطن.
أمراض نفسية أخرى : 6 ملايين.
التدخين : 80 % من البالغين مدخنين.
التلوث : أعلى نسبة في العالم … تلوث للهواء ومياه الشرب والتدهور في التربة والمناطق الساحلية .
. خسائر 30 مليار جنيه الانفاق الحكومي على الصحه : 10 دولار للفرد سنويا.
موظف الحكومة تحت خط الفقر ويؤخذ منه ضرائب ستة جنيهات متوسط دخل الموظف يوميا.
ً الأحوال الاجتما
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ