فى وقت علت فيه الشعارات البراقة وترددت فيه التصريحات الرنانة التى تلهب المشاعر وتمس أوتار العاطفة ،وجدنا من يناصر فئة تنتهج فكراً قد يبدو – ظاهرياً- يوافق اعتقادنا ويناصر قضايانا رغم انهم فى الأصل قد يندرجون تحت الفئة المضادة(ولن نقول الأعداء فالتعبير قاس)...فمثلاً تجد الكثيرين فى الشارع العربى يؤيد الرئيس الايرانى أحمدى نجاد ليس الا لافكاره المضادة لاسرائيل وأمريكا وكثيراً مايخرج علينا فى وسائل الاعلام المختلفة بتصريحاته النارية المؤكدة لتلك الافكار فتمس فى القلوب العربية المحتقنة والنفوس الغاضبة وتراً حساسا،ً وتجدنا نميل بعاطفتنا لتأييده ومناصرته نتيجة لموروث الكراهية والاحتقان تجاه سياسات أمريكا واسرائيل ومذابحهما المعروفة على مدار السنوات الأخيرة .
والمثل القديم يقول عدو عدوى صديقى ولكنى أعارض هذا المثل ،فعدو عدوى ليس دائما صديقى بل قد يكون أشد عداوة وأكثر خطراً وهذا هو بيت القصيد، والسبب الذى دفعنى لكتابة هذه السطور هو توضيح بعض الحقائق التى قد تكون غائبة عن البعض ،وما استثار فى نفسى تحديداً هذا الدافع لعرض هذه الحقائق هو قصيدة شعرية لشاعرنا الموهوب والمتألق دائماً الأستاذ حادى العيس والذى طالما أمتعنا بنظمه المميز ولا اختلاف على
المزيد ...كتبها الفارس الأخير في 02:49 مساءً :: 40 تعليق
الاسم: الفارس الأخير


يغيب عن الأذهان ويظل محفوراً فى القلوب الأصيلة النقية مهما تغيرت الأماكن أو تبدلت الظروف ، وأجمل الأماكن هذا هو اسم قصة خيالية كان يتضمنها كتاب 
لم يعرف التاريخ صراعا يكاد يكون متصلا حول بقعة فوق أديم الكرة الأرضية, كما عرفه على ثرى فلسطين.. ولعل السبب في ذلك يرجع إلى أحد أمرين أو إلى الأمرين كليهما: أولهما أمر القداسة, إذ هي الأرض المقدسة عند أصحاب الديانات السماوية الثلاث, فلا عجب والحالة هذه, أن تكون محط أنظار المسلمين والمسيحيين واليهود على السواء. وثانيهما يرجع إلى الموقع الاستراتيجي المميز الذي جعل من فلسطين مركزا متوسطا بين حضارات العالم القديم.